إلى بيتر سنو كاتب سلسلة مقالات الدولة التائهة
الدكتور محمود الحموري,
السيد صاحب الاسم المستعار بيتر سنو, من الذي يتحمل مسؤولية تلك الحالة التي نمر بها على مساحة الوطن ! وهي حالة الخذلان والثبور للمواطن الأردني من المشهد الكلي على الساحة الأردنية ؟ فمن الذي أودى بحالة الصدق في مسار حياة البسطاء منا, وسوية اعتقاد أبنائنا بجهد وعزم ونية وسلامة تقدير أصحاب الألقاب في مرافق الدولة المختلفة من القاعدة حتى القمة, التي أضحت تشكل حالة من الانتقاد والتشكيك تنتاب الجيل برمته. نعم قرأنا عن تصريحات لمصادر عليا سابقة في الدولة تفاخرت بتزوير نتائج برلمانيينا وعن تزوير نيابة بعض نوابنا وعن بلديات تم التزوير في رئاسة بعض مجالسها, وعن مدارس تشكو من سؤ بنيتها التحتية وعن مدرسين لا يلتزموا بتأهيل فلذات أكبادنا كما ينبغي, وعن جامعات كنا نحسبها رائدة في الإقليم, تسرب بعض أساتذتها طلبا لتحسين أوضاعها إلى خارج الوطن, ويأتيها النقد من كل حدب وصوب إلى طلبة فترت همتهم وبات القلق سيد الموقف بسبب مشاجراتهم وكل هذا مؤسف ولا نتفق معه ونحاربه, ولا نشارك بتضخيمه, ولا أحملك ذلك.
يا صاحب سلسلة مقالات الدولة التائهة, لقد كشفت المستور بلا مراجع موثقة في أمور لا نريد لأبنائنا قرأتها, وتسترت تحت أسم مستعار, وساهمت بلا ريب بقصد أو بدونه في حالة من الثبور والشك بدون توثيق لكاتب دوره كشف الحقائق لغاية الإصلاح.
أما مقالك الأخير الدولة التائهة الجزء (13) على سبيل المثال وليس الحصر فلم أفهم منه ما تريد توصيله للقارئ من خلاصة سوى النيل من قناة رئيس حكومة يسعى للتعامل مع ملفات دولتنا الشائكة أصلا, والذي لم يطرح موضوع الفساد من قبل كما طرح قبل وبعد ولايته. قد نقول كان الله في عون الرجل ولكن ليس من الحكمة أن نقول مثلا كما دونت لنا في مقالتك الأخيرة وأقتبس منها كما نشرتها وكالة وطن الإخبارية وأستفسر منك بتعجب:
"عون الخصاونه سيحطّم الشرق أردنيين"
لم تقل للقارئ كيف !
"الخصاونه شخصيه باطنية والباطنية هي طريقة حكم …وهو أقرب للمالكي في العراق
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ