لم ينشئ هــذا المــوقع للتفاخر أو التعصب القبلي بل هو مــوقع ثقافي اجتماعي خلق للتعارف بين الأجيــال للتــواصـل والتراحم وليكون هذا الموقع وفي نفس الوقت يكون مرجـع للباحثيــــــــن عن تاريخ عشيرة الحمامرة لتعم الفائدة للجميع ونقدم باقة سهله من المعلـــومات لمحبي المعرفة بتاريخ القبــــــائل العربية


قال تعالى:بسم الله الرحمن الرحيم  وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24،23].

إلى صحيفة “يدعوت” ..الدكتور محمود خليل الحموري

كتبها محمــد حمــوري (ابو كــريــم) ، في 9 شباط 2010 الساعة: 03:32 ص

http://ammonnews.net/article.aspx?articleNO=54238

*** لدينا من يرد الصاع صاعين على أطروحات الكاتب "غي بخور"

قد يصح القول أن الثقافة العربية كامنة, و قد عاشت في عزلة جراء الغزو العسكري و الثقافي الذي نشط في عصر التكنولوجيا, وانه من الصعوبة بمكان أن يجيب المثقف العربي وقتها على ما دار ويدور من حولنا ربما في العشر سنوات الأخيرة, وهل بإمكانه أن يبين: أن ثقافته هي ثقافة العدل والحق، وهل للمثقف العربي مرآة للاطلاع على نفسه, ونافذة يرقب من خلالها ممارسة الآخرين. النتيجة الجلية هي, أنه أصبح يتزايد في العقل الجمعي العربي, و بالتحديد منه الأردنيين هذه الأيام مقولات عده من مثل: لا يفل الحديد إلا الحديد.

نتفهم الآن أنه كان للأردن الرسمي دور يعبر عن العقلانية وضبط النفس دوما" وما يزال يحسب ألف حساب لدوره الإقليمي والدولي, كما يحافظ على المواثيق والعهود ويحترم حق الجوار, مما أفقده ربما بعض شعبية شارعه المحلي و الشارع العربي, ألأمر الذي أدى أ، بعض ساهموا في صياغة القرار في لجان المفاوضات إلى التراجع عن مواقف سابقة لهم.

الحقيقة أن سياسة ألاعتدال والوسطية التي تم تبنيهما من قبل بعض القادة والحكومات, لم تكن تتوافق كليا مع أطروحات تيارات واسعة من الوطنيين و الإسلاميين والقوميين من مكونات الشعب. إلا انه كان يتم تهوين ذلك الأمر بكلام سياسي و حوارات ينتاب بعضها السرية وبعض الغموض في مضمونا مثل "أن ليس كل ما يعرف يقال, وعليكم أيها المناكفون أن تعطوا فرصة لمن يعرف ولديه تأكيدات و وعود, فأنتم أقلية, أما من سوف يستفيد من السلام فهم ألأغلبية الصامتة. وقد كان غالبا ما ينتهي الحوار بالقول, فلنتفق على مبدأ "عدم التشكيك في النوايا" والاتفاق على انتظار النتائج. حلم كثير منا بسلام ابيض من أجل التنمية وفوائد عديدة للسلام ! وعندها كان غالبا لا يحسب حساب لتحذير نخب "من الإسلاميين والقوميين" من قبل أصحاب القرار المطمئنون للوعود في مرحلة ما, ربما عن ثقة و روية واقتدار, مع العلم, أن القيادات في الأردن تدرك تمام الإدراك أن لديهم رأي عام من شعب يصحو وينام على أخبار جرائم الكيان الإسرائيلي في كل الأرض الفلسطينية وما تصله أجهزته, الأمنية الموسادية وغيرها في ممارسة الجريمة في كل عاصمة ومدينة عربية, و كل بئر معطلة للماء ومصنع مشيد للدواء و للحليب.

كل ما سبق وغيره يكسبنا مناعة أصيلة و مكتسبة ضد قبول إسرائيل أصلا" كجار في الإقليم برمته, فكيف بالتعاطي معه حول مسائل تتعلق بالمصير وتتداخل مع تفاصيل مستقبل وشائج القربى حول النهر المقدس ؟ نعم يستطيع الأردن "لو أراد" بشعبه وأجهزته تحت لواء قيادته أن يقض مضاجع الغلاة ويبطل منابرهم بكل رباطة جأش, كما يفعل قائد الوطن عندما قال في مقابلة أخيرة له "لن يحل الجيش العربي مكان الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية لنهر ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمريكا والإرهاب..وافتراءات على الإسلام (2-3)

كتبها محمــد حمــوري (ابو كــريــم) ، في 9 شباط 2010 الساعة: 03:25 ص

بقلم الاستاذ الدكتور محمد خليل الحموري

http://www.alarabalyawm.net/pages.php?articles_id=10886

اقتضت الخطة الامريكية آلاف الممدارس الجهادية التي افتتحت في باكستان بمثابة خزان للجهاديين المتسابقين لنيل الشهادة في افغانستان

إثر القوات السوفييتية من افغانستان انسحبت امريكا من المسرح الافغاني كأنها لم تكن هناك في يوم من الايام

كنت قد استعرضت في الحلقة السابقة عناوين 6 مراجع استندت إليها في سبيل تبيان الكفية التي صنعت بها امريكا مقاتلين يحاربون نيابة عنها الاتحاد السوفييتي في افغانستان ومرة أخرى أقول إن الحقائق المستخلصة من المراجع السابقة تؤكد أن هنتنغتون تجاهل واقعاً يعلمه جيداً عن أمريكا, كدولة صانعة للإرهاب في هذا العالم, من أجل أن يتوصل إلى أن الإسلام دين إرهابي ويتنافر مع الحرية والديمقراطية. وهذا الواقع الذي تجاهله هنتنغتون وغيره من المنظرين والساسة في أمريكا هو كما يلي:

أ- بتاريخ 27/12/,1979 احتلت القوات السوفيتية أفغانستان, ودخلت إلى قصر الرئيس حفيز الله أمين (Hafizullah Amin) في كابول, وقتلته باعتباره موالياً لأمريكا وعلى صلة مع ال¯ CIA, وعينت مكانه بابراك كارمال (Babrak Karmal) رئيساً للجمهورية. وكان الهدف السوفيتي من ذلك, هو الحيلولة دون وصول الحركات الإسلامية الأصولية إلى حدوده مع أفغانستان, خوفاً من امتداد هذه الأصولية إلى المجتمعات الإسلامية داخل الإتحاد السوفييتي.

واعتباراً من أوائل شهر كانون ثاني عام ,1980 تحركت ال¯ CIA والبنتاغون (وزارة الدفاع) معاً, حيث دقت جماعاتها في الصحافة الأمريكية طبول الحرب, مناشدة الرئيس كارتر بالتحرك السريع لحماية المصالح القومية الأمريكية التي أصبح يهددها الوجود السوفيتي في أفغانستان.

ففي 3/1/,1980 ظهر تقرير جورج ويلسون في الواشنطن بوست يقول فيه, أن قادة الجيش يأملون أن يكون في الغزو السوفيتي دواء للصداع الفيتنامي الذي أصاب المجتمع الأمريكي, إشارة إلى ضرورة الانتقام من السوفيت على مساعدتهم للفيتناميين في إسالة أنهار من الدم الأمريكي وهزيمتهم فيها. أما النيوزويك, فقالت في ذات اليوم, إن تقدم السوفيت إلى داخل أفغانستان يشكل تهديداً خطيراً للمصالح الأمريكية, ذلك أن السيطرة السوفيتية هناك, ستجعل القوات السوفيتية على بعد (350) ميلاً عن البحر العربي والبترول الذي يشكل شريان الحياة للعالم الغربي واليابان, إذ أن الطائرات الحربية السوفيتية, تستطيع أن تنطلق من قواعدها الأفغانية وتقطع شريان الحياة هذا كما تشاء.

وكان صوت طبول النيويورك تايمز أكثر إرتفاعاً عندما خاطبت الرئيس كارتر في اليوم نفسه بالقول, عليك زيادة الإنفاق العسكري ودعم تطوير برامج صواريخ كروز وترايدنت وصواريخ أرض أرض, وإيجاد قوات للإنتشار والتدخل السريع في العالم الثالث, وهذا يتطلب استثمار الدبلوماسية الأمريكية: وبلغة كتاب (Whiteout: the CIA, Drugs and the Press) ص 259:

"The Pentagon and CIA agitprop machine went into high gear: On January 3, 1980, George Wilson on the Washington Post reported that military leaders hoped the invasion would Zhelp cure the Vietnam-never again- hangover of the American Public. Newsweek said the Soviet thrust represented a severe threat to US interests: Control of Afghanistan would put the Russians within 350 miles of the Arabian Sea, the oil lifeline of the West and Japan. Soviet warplanes based in Afghanistan could cut the lifeline at will. The New York Times endorsed CarterZs call for increased military spending and supported the Cruise and Trident missile programs, faster research on the MX of some other mobile land missiles, and the creation of a rapid deployment force for Third World intervention, calling the latter an investment in diplomacy."

ب- ولقد أدى صوت طبول الحرب إلى خوف الرئيس الأمريكي كارتر من الغزو السوفييتي لأفغانستان, لكن الخوف تحول إلى ذعر ورعب عندما أقنعته ال¯ ئّ«, بأن ما قام به السوفييت يمكن أن يكون الخطوة الأولى للاندفاع نحو الخليج العربي, الأمر الذي جعل الرئيس يفكر في استخدام الأسلحة النووية التكتيكية. ومرة أخرى بلغة كتاب (ًاهفثخعف) ص 257:

"Carter was convinced by the CIA that it could be the start of a push by the Soviets toward the Persian Gulf, a scenario that led the president to seriously consider the use of tactical nuclear weapons"

لم يكن أمام الرئيس الأمريكي كارتر وهو في أواخر أيامه في البيت الأبيض, بعد أن تم إنتخاب ريغان رئيساً للجمهورية, سوى البحث عن الطريقة المثلى لمواجهة الموقف والتعامل مع الخطر الروسي المستجد على المصالح الأمريكية. وكانت الخطة جاهزة لدى ال¯ CIA لاصطياد الدب الروسي في أفغانستان, وفقاً للاصطلاح الذي وضعه مارك أدكن (Mark Adkin) لكتابه: اصطياد الدب: The Bear Trap: AfghanistanZs Untold Story, London 1992

ومن يقرأ الكتب التي نشرت في هذا المجال, وخاصة ما ورد في مقدمة الكتاب السابق والفصل الأول منه, يتبين أنه إذا كان الرئيس كارتر قد فوجئ بالدخول السوفيتي إلى أفغانستان, فإن ال¯ CIA التي أعطت الضوء الأخضر لرجالها في الصحافة الأمريكية لدق طبول الحرب من أجل بث الرعب لدى كارتر, كانت تتوقع هذا الدخول.

ج- ومما يكشف توقع, بل انتظار, ال¯ CIA, لدخول السوفييت إلى أفغانستان, ما جاء على الصفحة (13) من كتاب جون كولي (John K Cooley) الحروب غير المقدسة: أفغانستان, أمريكا والإرهاب الدولي:

Unholy Wars: Afghanistan, America and International Terrorism with a Forward by Edward Said 3rd ed, Pluto Press, London 2002, p. 13

حيث يبين هذا الكاتب على الصفحة (13) المذكورة, أنه كان هناك تعاون وثيق بين ال¯ CIA وبين المخابرات الباكستانية منذ عام ,1978 في تقديم جميع أنواع المساعدات للمقاومين للحكم الموالي للإتحاد السوفيتي في أفغانستان, وقد كانت هذه المساعدات تصل بشكل كبير إلى المقاومة الموجودة على الحدود الجنوبية للإتحاد السوفيتي, وخاصة تلك الملاصقة للجمهوريات ذات الدين الإسلامي. وكان من المعروف لدى المخابرات الأمريكية والباكستانية, أن الروس لن يستمروا في السكوت على هذا الاستفزاز, وأنهم سيدخلون أفغانستان في أي وقت. وكانت خطة ال¯ CIA الجاهزة التي وافق عليها البنتاغون ثم أيدها الرئيس كارتر لتوضع في التنفيذ كأمر رئاسي هي ما يلي, كما أوردها جون كولي على الصفحتين (13 و 14) (من نسخة عام 2002 الطبعة الثالثة):

تكون قيادة العمليات في ال¯ CIA هي الجهة الوحيدة في الحكومة الأمريكية التي عليها واجب تنفيذ المهمات السرية في دعم قادة الدول الأخرى, والأحزاب السياسية أو حرب العصابات في أفغانستان. وينبغي استخدام أقل عدد ممكن من رجال ال¯ CIA, والتأكد من أن المقاتلين المستخدمين, لديهم الحرص والدافع للقتال وتم تدريبهم على أفضل وجه ممكن. وأن يقوم رجال وكالة ال¯ CIA باختيار زملاء لهم من رجال القوات المسلحة, وبدعم من الجيش الباكستاني, بتدريب جيش من المسلمين المتحمسين, فور الحصول على موافقة باكستان. وأفراد هذا الجيش يمكن الدفع لهم بسخاء, وسيتم تدريبهم وتشكيل جبهة منهم بمساعدة الحكومات الإسلامية المعادية للشيوعية, مثل باكستان المحاذية جغرافياً والسعودية الثرية مالياً…. وهناك وحدات عسكرية أخرى ستلتحق بهم في الوقت المناسب. فهذه الدول يمكن أن تدرب جيشاً ضخماً من المرتزقة المستأجرين, ليكون أكبر جيش شهدته أمريكا في تاريخها. وعملياً يجب أن يكون جميع أفراد هذا الجيش من المسلمين المتعصبين في اعتقادهم بأن الله يأمرهم بمحاربة أعدائه المتمثلين بالروس الذين غزوا أفغانستان المسلمة. وأن مكافأتهم في الحياة الدنيا ستكون السعادة الدنيوية والمكافأة المالية الشخصية, وأن من سيموت منهم سيكون شهيداً ومأواه الجنة.

وبلغة (John Cooley):

"The CIAZs Directorate of Operations )is( the only arm of the US government to carry out truly covert functions like secret support to foreign leaders, political parties, or guerrilla forces in Afghanistan. Use as a few actual CIA personnel as possible, and be sure that the fighters used were motivated and trained well as was feasible. The agency, it was decided, would co-opt specialized American military personnel, with the support of the Pakistani military once this had been obtained, to train an army of Muslim zealots. They could be well paid and trained and deploy with the help . of Muslim governments, like geographically proximate Pakistan and wealthy Saudi Arabia Other special military units would, in time, join them. They would train a huge foreign mercenary army, one of the largest ever seen in American military History. Virtually all would be Muslims. They would be fertuently believe that God had commanded them to fight his enemies, the Godless foreign Russian invaders. Their earthly rewards would be glory and generous pay. For those who died as martyrs, rewards would be in heaven"

د- وخلال الأسبوع الأول من شهر كانون أول عام ,1980 تحركت الدبلوماسية الأمريكية بحماسة عالية, بعثتها فيها دقات طبول الحرب والخشية على الأمة الأمريكية ومصالحها على النحو الذي رسمت خطته ال¯ CIA. فالصين وافقت لوزير الدفاع الأمريكي على بيع كميات كبيرة من السلاح للمخابرات الأمريكية, ولكن بثمن عال, لنقلها إلى باكستان, ومصلحة الصين النكاية بالدب الروسي الذي استعصى على الترويض, حتى أنها عرضت إرسال خبراء إلى باكستان. وبريجنسكي حصل على موافقة مصر والسعودية وباكستان. فالسادات في مصر وافق على إعلان الجهاد الإسلامي ضد السوفيت المحتلين لأرض المسلمين في أفغانستان, ومصلحته التخلص من الأصولية الإسلامية عن طريق تلبية نداء الأخوة الإسلامية هناك, حيث شبّت عن الطوق في مصر بعدما شجعها السادات لخلق تيار إسلامي يتصدى للتيار العروبي الناصري, فأصبحت تقود الشارع المصري ضده إثر توقيعه إتفاق كامب ديفيد مع إسرائيل عام ,1979 في حين أن المصلحة المعلنة التي أظهرها السادات هي بيع الأسلحة الروسية المكدسة لديه, ولم يعد لها إستخدام, إلى ال¯ CIA ونقلها إلى باكستان. والسعودية مصلحتها التخلص من التنظيمات الأصولية السرية بداخلها عن طريق إرسالها إلى جبال أفغانستان ووديانها ليتكفل بها الدب الروسي, ومن شأن هذا أن يساعد على تعميد السعودية كمركز للعالم السني,

وفوائض دخل البترول التي أصاب الجنون أسعاره بعد حرب عام 1973 جاهزة للتغطية. ومصلحة القادة في باكستان الارتواء من مليارات الدولارات التي تتدفق على جيوبهم قبل بلدهم من مصانع السلاح المقلد للسلاح السوفيتي, ومصانع تحويل الأفيون إلى هروين يتم تعليبه ونقله إلى بلاد الله الواسعة بمعرفة المخابرات الأمريكية والباكستانية لتغطية نفقات الجهاد الإسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر محمد حسين الحموري الي الدرجة الثانيه

كتبها محمــد حمــوري (ابو كــريــم) ، في 8 شباط 2010 الساعة: 10:46 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمريكا والإرهاب..وافتراءات على الإسلام

كتبها محمــد حمــوري (ابو كــريــم) ، في 8 شباط 2010 الساعة: 09:41 ص

http://www.amman1.net/news/article/5243.html 

http://www.watnnews.net/NewsDetails.aspx?PageID=29&NewsID=2383

http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2010/2/531935.html

http://www.rumonline.net/viewPost.php?id=33614

 http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=28614&catID=30&writerID=510

أمريكا والإرهاب..وافتراءات على الإسلام

بقلم الاستاذ الدكتور محمد خليل الحموري

 أكثر التنظيرات المعادية للاسلام والمروجة للسياسات الغربية والصهيونية صدرت عن باحثين يحتلون رتبة الاستاذية في أرقى جامعات الغرب
تحت عنوان الجهاد الاسلامي صنعت امريكا مع حلفاء عربا ومسلمين يحاربون نيابة عنها الاتحاد السوفييتي في افغانستان
8/2/2010
كان لا بد لي أن أتعرض لموضوع الإرهاب كجزء أساسي من المحاضرات التي ألقيتها في صيف عام 2009 على طلاب الدراسات العليا في كلية الحقوق - جامعة فريبورغ في سويسرا, وذلك لما وجدته من ارتباط جوهري بين موضوع الإرهاب وموضوع الحقوق والحريات في الأنظمة السياسية المعاصرة الذي كان علي تدريسه. وزاد من أهمية هذا الربط إلى الحد الذي أصبح واجباً عندي, قيام بعض المنظرين الأمريكيين والماكنة الإعلامية الأمريكية والغربية بوجه عام, بربط الإرهاب بالإسلام على نحو يشكل تزويراً لواقع معاش وافتراء على دين المسلمين, فكان لا بد من أن أقول ما أوصلني إليه البحث أمام طلاب, بل وأساتذة حضروا بعضاً من محاضراتي, متعطشين لمعرفة الحقيقة.
وقد وجدت من المناسب أن أعرض بأكبر إيجاز ممكن لقراء العرب اليوم جانباً مما قدمت.
وفي هذا المجال أقول, شهد القرن العشرون, شعارات عدائية موجهة ضد حكام أو أنظمة حكم ظالمة, مثل مقاومة الاستبداد والسلطان المطلق, ومقاومة الاحتلال النازي, ومقاومة الاستعمار, لكن البشرية في العصر الحديث, لم تكن تتصور أو يخطر ببالها, أن يأتيها يوم تسمع فيه شعارات ضد دين من الأديان السماوية أو حتى غير السماوية, أو حضارة هذا الدين. ورغم ذلك, فإن هذا الذي لم يكن متصوراً أو يخطر على بال, قد حدث, وتكرر حدوثه ضد الإسلام وحضارته, وأدى التكرار إلى أن أصبح الشعار الذي رفع ضد الإسلام وحضارته أمراً عادياً في أدبيات العالم الغربي ووسائل إعلامه, وذلك تسويقاً للسياسات الغربية والصهيونية الهادفة إلى تشويه الإسلام. وكان الأكثر بشاعة, ما كتبه بعض الباحثين ومن يحتلون رتبة الأستاذية في أرقى الجامعات. ورغم محاولات تبرير شعار الكره للإسلام انطلاقاً من تنظيرات شتى, أو التخفيف من سوء مدلولات الشعار باستخدام مسميات لا تخفي سوء القصد, فإن تلك التنظيرات وهذه المسميات لا تستطيع ستر الغايات الخبيثة لهذا الذي يحدث. ذلك أن أمريكا, قيادة العالم الغربي, اختلقت مفاهيم نسبتها إلى الإسلام, ظاهرها رحمة وباطنها عذاب, وسخرت قيادات لدول إسلامية جنّدت مسلمين تحركوا وفق تلك المفاهيم, لتكون المحصلة خدمة أمريكا من ناحية والإساءة إلى الإسلام من ناحية أخرى.
على هذا النحو أصبح الإسلام عند أمريكا دين إرهاب, وأصبح من يقاوم المحتل لوطنه إرهابيا. وحتى قواعد القانون الوضعي التي طورتها البشرية عبر القرون لتجعل مقاومة المعتدي والمحتل عملاً مشروعاً, غدت محلاً للتشويه وأفرغت من مدلولاتها, ما دام المعتدى عليه ينتمي إلى الإسلام الحق وحضارة الإسلام الحقة.
وسوف نبين فيما يلي تفصيلاً لما أجملنا:
1- التنظير الأمريكي لكره الإسلام:
بتاريخ 19/10/1992 ألقى صامويل هنتنغتون (Professor Samuel Huntington) الأستاذ في جامعة هارفارد محاضرة في مؤسسة المعهد الأمريكي لبحوث السياسة العامة,(American Enterprise Institute for Public Policy Research), ويشار إليه عادة ب¯ AEI). وكان عنوان المحاضرة صراع الحضارات (Clash of Civilizations).
وقد جاءت هذه المحاضرة في أعقاب الحرب التي شنتها أمريكا على العراق إثر دخوله إلى الكويت في 2/8/.1990 وقد لقي مضمون المحاضرة ترحيباً كبيراً لدى الاتجاه اليميني المتطرف في أمريكا, مثلما لقي العديد من الردود السلبية عليها. وكان من شأن الترحيب بالمحاضرة, أن قام الأستاذ هنتنغتون بإضافة بعض التفصيلات إليها لتنشرها مجلة الشؤون الخارجية الأمريكية الفصلية (Foreign Affairs) في عدد الصيف Summer لعام ,1993 ومن ثم لتصبح محطاً لأنظار الساسة والباحثين في العالم, وبشكل خاص أصحاب الفكر المسيحي الصهيوني المتطرف في أمريكا وأتباعهم. وقد شجع ذلك الأستاذ هنتنغتون إلى تطوير دراسته لتصبح كتاباً تولت نشره دار نشر في نيويورك عام 1996 هي (Simon & Schuster).
يقع الكتاب في 368 صفحة, وينطلق من تقسيم للحضارات الإنسانية القائمة في عالم اليوم, حيث يرى أنها سبع حضارات أساسية هي: الغربية التي تقف على رأسها أمريكا, الكنفوشية (الصين واليابان, السلافية الأرثوذكسية (روسيا…), الهندية, والإسلامية, وأمريكا اللاتينية. وبالنسبة لإسرائيل فقد اعتبرها الأستاذ هنتنغتون حالة فريدة لها حضارتها الخاصة ولكن مع تشابه كبير مع الحضارة الغربية عندما أكد أن:
"Israel Could be Considered a unique state with its own civilization, but one which is extremely similar to the West".
ويضيف هنتنغتون أن هناك شعوبا من المحتمل أن تكوّن حضارة, وتستخدم كلمة (probably) في هذا المجال, مثل شعوب أفريقيا ما عدا غربها الذي يدخل ضمن الحضارة الإسلامية, مستكثراً على أفريقيا التأكيد بأن لها حضارة, وقد لا تدخل هذه الشعوب السوداء في نظره ضمن البشر والجماعة الإنسانية.
أما العالم الإسلامي, فيتكون من شعوب دول الشرق الأوسط الكبير (ما عدا: أرمينيا, قبرص, اليونان, إسرائيل, كازاخستان, مالطة والسودان) ويشمل العالم الإسلامي أيضاً غرب أفريقيا, ألبانيا, بنغلادش, بروناي, أندونيسيا, ماليزيا, باكستان, جزر المالديف, وجمهورية الكوموروس الإسلامية الاتحادية. ويرى هنتنغتون أن العالم الآن يعيش مرحلة صراع الحضارات, وعلى أمريكا وعالمها الغربي التنبه لذلك. وفيما يتعلق بموضوعنا, الإسلام, يرى أن الصراع المهم هو بين العالم الغربي والعالم الإسلامي الذي انفلت تزايد سكانه من عقاله, وأن هناك تحالفاً يلاحظ ملامحه بين الحضارة الإسلامية والحضارة الصينية الكونفوشية ضد أمريكا والعالم الغربي, معتبراً وجه الخطورة في تحالفهما تزايد عدد السكان في العالم الإسلامي واستحواذ العرب على إحتياط بترول العالم, في حين أن وجه الخطورة بالنسبة للصين هو التزايد الكبير في قدراته التصديرية بأسعار لا يستطيع إنتاج العالم الغربي منافستها, مما سيؤدي إلى الاستحواذ على أسواق العالم والسيطرة عليه وبالتالي إحتلال مكان الصدارة على أمريكا وعالمها الغربي.

ويؤكد أن الحديث عن إمكانية قيام ديمقراطية عمادها الحقوق والحريات في العالم العربي أمر عبثي, لسبب جوهري هو أن الدين السائد في الوطن العربي هو الإسلام, في حين أن الدين الإسلامي يتنافر مع الديمقراطية, مستخدماً في العديد من المرات عبارة أن الإسلام (Incompatible With democracy), وبالتالي لا يؤمن بها ولا يمكن أن يستوعبها, إضافة إلى أن هذا الدين ينطلق من فكر إرهابي يسعى إلى تدمير العالم الغربي والحضارة الغربية. كما يؤكد أن تفوق أمريكا والعالم الغربي عموماً وسيادته وسيطرته القائمة لا يستند إلى تفوق مبادئه أو قيمه أو أية عقيدة دينية, وإنما يستند إلى قدرته على تطبيق العنف المنظم والمخطط له من قبل العالم الغربي, ويرى أنه إذا كان المفكرون والسياسيون في العالم الغربي لا يلحظون ذلك, فهم مخطئون, لكن أتباع الحضارات الأخرى, وخاصة الحضارة الإسلامية, يعرفون ذلك جيدا. وفي المحصلة, فإن على العالم الغربي أن يعمل دائماً على تطوير قدراته ليكون له السبق والسيطرة بشكل مستمر, وفي ذات الوقت عليه أن يواصل إستخدام قدراته المتفوقة في ممارسة العنف المنظم, وبشكل خاص ضد الإسلام وحضارته.

هذا هو ملخص نظرية بروفيسور هنتنغتون التي تضمنها كتابه صراع الحضارات بالنسبة للإسلام والعرب بوجه خاص, حيث المحصلة مواصلة العنف المنظم ضدنا.

وقبل أن نوضح بعض الحقائق التي يجهلها هنتنغتون أو يتجاهلها عن الإسلام, نقول إن الحقد الوارد في كتابه عن الإسلام انطلق فيه من محصلة ما كتبه بيرنارد لويس (Bernard Lewis) في مقالته الشهيرة في مجلة أتلانتيك الشهرية (The Atlantic Monthly) عدد أيلول عام ,1990 تحت عنوان جذور الحقد الإسلامي(The Roots of Muslim Rage). وإذا كان بيرنارد لويس قد عُرف بحقده على الإسلام وتزويره للحقائق التاريخية, كوسيلة لنيل الشهرة من خلال تنظيره للمحافظين الجدد واللوبي الإسرائيلي, فإن هنتنغتون وهو من مواليد 18/4/,1927 ظل أستاذاً جامعياً مغموراً في هارفارد ومستشاراً للخارجية الأمريكية وغير معروف عالمياً, إلى حين نشره لدراسته صراع الحضارات الذي تمت ترجمتها إلى 29 لغة من لغات العالم, مستخدماً محصلة ما قاله بيرنارد لويس عن الإسلام, لتظهر آراؤه, أي هنتنغتون, وكأنها نظرية يرد بها على نظرية شاب يعمل أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة جون هوبكنز, ولا يتجاوز عمره في حينه (40) سنة, وله أطروحاته, كأستاذ جامعي ومسؤول في الخارجية الأمريكية, هو فرانسيس فوكوياما في كتابه نهاية التاريخ والرجل الأخير End of History and The Last Man عام ,1992 ويقع على 464 صفحة, حيث تولت نشره دار: (Simon Schusler- New York).

ويرجع أصل هذا الكتاب بدوره, إلى مقالة نشرها فوكوياما عام 1989 في مجلة The International Affairs Journal تحت عنوان نهاية التاريخ (The End of History). وكان من نتيجة اشتهار المقالة في داخل أمريكا وخارجها أن قام فوكوياما بتوسيعها وتطويرها إلى كتاب بالعنوان الذي أشرنا إليه. وفرانسيس فوكوياما هو أمريكي من مواليد شيكاغو عام ,1952 وياباني الأصل, ووضع نظريته على غرار النظرية الماركسية التي تنطلق من نظرية الحتمية التاريخية والجدلية المادية, من حيث أن نهاية التاريخ ستحدث عندما ينتهي الجدل والصراع بين الأضداد, وآخر هذه الأضداد هو الطبقات, في حين أن صراع الطبقات ينتهي عندما تصل البشرية إلى المجتمع الشيوعي, حيث ينتهي الصراع بين الإنسان الذي لا يملك, وضده الإنسان الذي يملك, إذ عندها يكون المجتمع هو وحده المالك ولا يبقى هناك أي صراع بين الإنسان وأخيه الإنسان. وبانتهاء صراع الأضداد الذي يحرك التاريخ وفقاً للمنطق الماركسي, فإن التاريخ يتوقف عند المرحلة الشيوعية.

أما فوكوياما, فيرى أنه بعد انتهاء الحرب الباردة وزوال الإتحاد السوفيتي, فقد زال المعسكر الذي كان في حالة صراع مع المعسكر الغربي بقيادة أمريكا. وإذا كانت نظرية الجدلية (Dialectic) أي صراع الأضداد التي استخدمها كارل ماركس من ابتداع الفيلسوف الألماني هيغل (Hegelin Dialectic), فإن فوكوياما قد استخدم ذات النظرية للوصول إلى القول أن التاريخ قد انتهى مع انتهاء الجدل, أي الصراع بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الي رحمة الله تعالى معالي الدكتور أسحق مرقه الحموري

كتبها محمــد حمــوري (ابو كــريــم) ، في 7 شباط 2010 الساعة: 18:39 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نجاحكم نجاح لنا مبارك عقبال النهائي والجامعه ان شاء الله

كتبها محمــد حمــوري (ابو كــريــم) ، في 6 شباط 2010 الساعة: 20:29 م

مبارك نجاحكم في أمتحان الثانويه العامه 2010

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبارك لبنات العمومه ميسون وريم الحموري التخرج

كتبها محمــد حمــوري (ابو كــريــم) ، في 2 شباط 2010 الساعة: 17:06 م

http://rumonline.net/viewPost.php?id=33402

http://mouab.com/index.php?option=com_content&task=view&id=7496&Itemid=177

http://www.akhbarna.net/home.asp?mode=more&NewsID=5624&catID=9

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ينعى آل الحموري

كتبها محمــد حمــوري (ابو كــريــم) ، في 27 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:10 ص

http://www.amman1.net/news/5faya/4897.html لتقديم التعازي على موقع عمان ون

ينعى آل الحموري

وأقربائهم وأنسباؤهم في الاردن والخارج بمزيد من الحزن والاسى فقيدهم :المرحوم

مازن محمد على الحموري أبو لؤي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزير الصحة الإماراتي يلتقي وفد جمعية المستشفيات الخاصة الأردنية

كتبها محمــد حمــوري (ابو كــريــم) ، في 26 كانون الثاني 2010 الساعة: 22:48 م

بحث وزير الصحة الإماراتي الدكتور حنيف حسن ورئيس جمعية المستشفيات الخاصة الأردنية د. فوزي الحموري امس آليات التعاون المشترك وفرص زيادة تبادل الخبرات في القطاع الصحي بين البلدين الشقيقين. وجرى خلال اللقاء الذي تم على هامش مشاركة وفد من الجمعية بمعرض ومؤتمر الصحة العربي الذي يعقد حاليا في دبي بحث سبل اعتماد الاردن وجهة رئيسية لإيفاد المرضى الإماراتيين الذين يعالجون خارج الدولة, وزيادة عدد الممرضين الأردنيين العاملين في الإمارات. وقال الحموري ان المملكة تتمتع بسمعة مرموقة على صعيد المنطقة فيما يتعلق بالقطاع الطبي والتطور الكبير الذي يشهده القطاع سواء على صعيد الخبرات البشرية ذات الكفاءة العالية أوالتقنيات الطبية المتوافرة. حضر اللقاء القنصل العام الأردني في دبي والإمارات الشمالية أريج الحوامدة والملحق التجاري الحكم شاهر الطالب.http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=208167&select=الحموري

 

مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات موسى الموازرة أمس رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري.

ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د. سيرين الحموري تكتب عن الحجامة

كتبها محمــد حمــوري (ابو كــريــم) ، في 25 كانون الثاني 2010 الساعة: 15:52 م

الفرق بين الدم الخارج بالحجامة
والدم الخارج عند التبرع بالدم

   

 http://www.amman1.net/news/variety/4840.html  على موقع عمان ون الاخباري

عرف الانسان العلاج بالحجامة في العديد من المجتمعات البشرية –فالفراعنة أول من استخدم هذا النوع من العلاج 3200 ق.م وقد ظهر ذلك جليا في رسومات مقبرة (توت عنخ آمون)وكذلك النقوش في معبد (كوم أمبو ), الذي كان يمثل أكبر مستشفى في ذلك العصر. ويعتقد أن الحجامة انتقلت من الفراعنة إلى ( المنونين ) سكان جزيرة كريت وأيضا إلى السومريين الذين أجروها وفق طقوس خاصة في حماماتهم ومعابدهم.
 
وعرفت الحجامة في الصين منذ 3000سنة ق .م لعلاج الكثير من الامراض وكذلك  في شبه القارة الهندية فلقد فصلت أدوات الحجامة بطرقها المختلفة في كتاب( الأيوربدا ) ,الذي كتب باللغة السنسيكريتية القديمة ويعد هذا المرجع من أقدم الكتب في تاريخ الطب الهندي . وقد إعتبر (ساشرتا) أحد أكبر علماء الهند ( 100 قبل الميلاد )) الحجامة أحد أهم العلاجات للأمراض الدموية .

و في عهد الامبراطورية الرومانية وكان يوجد 900 حمام عام , حيث كان يتخلص المستحم من الفضلات السمية و الدم الزائد في جسمه بعد عملية الاستحمام, وقد كانت هذه الحمامات تقدم المطهرات القوية قبل إجراء الحجامة وبعدها ,وقد برع الجراح البيزنطي ( انيليوس ) في إجراء التشطيب على المناطق القذالية الخلفية والأذينية الأمامية والصدغية لمعالجة الحمى, وما تزال هذه الطريقة متبعة شعبيا في بعض مناطق فلسطين .

هنالك بعض المكتشفات الحديثة التي تصور استخدام الهنود الحمر الأوائل للحجامة وبراعتهم فيها , كما في حضارة الإنكا العريقة, في اليونان من (502 – 575- ميلادية) استخدم هذه الطريقة العديد من الأطباء في علاج كثير من الأمراض، وخاصة في عهد (أبقراط) الذي يعد أبو الطب اليوناني، وعرفت بعد ذلك في فرنسا وأوروبا.

كما يعتبر غاليليو وأبوقراط أبو الطب من أعظم المؤيدين للتداوي بالحجامة، كما يقول غاليليو ( (أن الطبيعة تبذل قصارى جهدها لتستعيد التوازن الصحي في حالة المرض ووظيفة الأطباء المعالجين هي فقط مساعدة الطبيعة على أداء وظيفتها والتعاون معها على ذلك فعندما يصاب الإنسان بالمرض تكافح طبيعتة وتستميت للتغلب على مسبب المرض –وإن عجزت الطبيعة تغلب المرض واستفحل –ويعتقد غاليليو أن هذا أيضا ما يؤمن به أبوقراط –.

كما يقول غاليليو أن الأساس الأول للحجامة الرطبة هو أنها تعمل على تقليص والتخلص من العناصر الضارة بالدم إلى الخارج أو لتحويل الدم من محل الألم إلى محل أخر أقل أهمية بواسطة مايسمى  التصريف أو عملية (الإخرج وتعتبر الحجامة هي من أكثر الأساليب نفعا لأداء هذه المهمة —كما أن معظم الأمراض التي تصيب الإنسان تكون بسبب وجود خلل يؤدي إلى تكسير خلايا الدم أو خلل في التركيب أو الوظيفة أوبطء سريان الدم أو نقص التروية للأعضاء .

 

كان المعتقد الشائع عند الإغريق أن المرض يحدث نتيجة دخول أرواح شريرة في الجسم , وعلية يجب أن تزال هذه الأرواح وتخرج,إما بعملية التر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 
 
تهنئة

 


التالي